إن الموسوعة تبسط أمام الباحث مسطحًا واسعًا من الألفاظ و الروايات المتعددة للحديث الواحد بصورة مرئية مقارنة تدعو كل من له بصيرة وعنده ميزان إلى تكشف أسباب التفاوت اللفظي أو السياقي بين هذه الروايات ثم عزوه إلى سببه، وقد تبين من خلال دراسة مقارنه مكثفة استُخدمت فيها الموسوعة أن المتن قد يصح سنده ولكن من الممكن أن تدخله بعض هذه العلل الآتية:
-علة الإيجاز النقلي.
-الرواية بالمعنى.
-علة التبديل اللفظي أو السياقي.
-علة الاختصار النقلي.
-علة التبديل اللفظي.
-علة تدليسات المتون.
-علة التقديم والتأخير.
-علة الشذوذ في المتون.
-علة النكارة في المتون.
-علة الإدراج في المتون.
-علة الاضطراب و المعارضة في المتون.
-علة الوهم النقلي.
-علة التحريف.
-علة التصحيف.
-علة الخلط والقلب.
-الرواية بالتصور وسوء التأويل النقلي.
لقد كان لموسوعة الأطراف دور كبير في الوقوف على أوهام المحدثين و الحفاظ وأخطائهم وأغلاطهم، إن اكتشاف هذه الأخطاء يسير في خطين:
الأول: اكتشاف لم يسبق إليه أحد من النقاد.
الثاني: اكتشاف لنقد حافظ، أو ناقد لحافظ، أو راوٍ آخر.
وهاتين الفائدتان تتحصلان بيسر وسهولة من خلال البحث في الموسوعة.
لقد كان للموسوعة دور كبير في:
1.ضبط الخبر في إطار التفاوت في درجات الضبط بين الثقات.
2.اكتشاف كثير من حالات التصحيف، التي كانت سببًا في خلافات حول بعض الأحكام.
3.في ضبط بعض قواعد الحديث.
4.ضبط مسألة الناسخ والمنسوخ، وذلك من خلال الكشف عن تواريخ تشريعات و أحكام ظلت مطموسة إلى أن استُخرجت من خلال عمليات مقارنة المتون التي تكشف عن تعارضات تاريخية بين جزئيات الحكم.
5.في منهج مقارنة الأسانيد، من خلال هذا المنهج نستطيع أن نكشف العلل في السند، وذلك من خلال المقارنة بين أسانيد الحديث الواحد، فيكون ضبط الأسماء، واكتشاف السواقط من الأحاديث.
رموز الموسوعة: