الشيخ الإمام عبد الغني بن إسماعيل النابلسي الدمشقي، المولود سنة 1050 هـ، في دمشق، تتلمذ على كبار شيوخ عصره، وارتحل في طلب العلم كثيرًا، له من المصنفات الشيء الكثير، عمّر طويلًا، مات (1134 هـ) ، ودفن في دمشق.
كتاب ذحائر المواريث: رغب المؤلف من كتابه أن يكون مُوجزًا ومُختصرًا، ليُعين الباحث على الوصول إلى الحديث الذي يُريده بيسر و سهولة، جمع فيه أطراف الكتب الستة عند أهل المشرق والكتب الستة عند أهل المغرب، أي أضاف كتاب الإمام مالك (الموطأ) .
لهذا يجمع كتابه الأطراف الكتب التالية:
صحيح البخاري، صحيح مسلم، صحيح الترمذي، سُنن أبي داود، سُنن النسائي، سُنن ابن ماجه، موطأ ابن مالك.
وهو يسلك نفس مسلك من سبقه من العلماء، في أنه يقتصر في ذكر جزء من المتن، أو ما يدل عليه بالمعنى، أو يضع عنوانًا للحديث من عنده، كأن يقول: حديث الأعرابي الذي بال في المسجد، أو حديث المعراج بطوله.
ترتيبه لكتابه:
رتبه على مسانيد الصحابة، على ترتيب حروف المعجم مبتدئًا بالهمزة ومنتهيًا بالياء.
رموز كتابه:
يرمز الإمام النابلسي للكتب التي جمع أطرافها بالرموز الآتية:
(خ) . صحيح البخاري.
(م) . صحيح مسلم.
(د) . سُنن أبي داود.
(ت) . سُنن الترمذي.
(س) . سُنن النسائي.
(هـ) . سُنن ابن ماجه.
(ط) . موطأ ابن مالك.
طريقته في كتابه:
1.يذكر طرف الحديث، ثم يذكر من أخرجه من هؤلاء الأئمة السبعة.
2.يذكر شيخ كل إمام من هؤلاء السبعة فقط، دون ذكر بقية السند.
3.يذكر في أي كتاب ذكره الإمام من كتابه.
4.رتب الصحابة على سبعة أبواب هي:
الباب الأول: أسماء الصحابة مرتبة على حروف المعجم.
الباب الثاني: ذكر فيه من اشتهر من الصحابة بكُنية، مرتبًا الكُنى على حروف المعجم.