وهلم جرًا، فيورد الحديث وما يخالفه، ثم يعقبه بالجواب.
6 -انتهج المؤلف منهج أهل السنة في الكلام على أحاديث العقائد غالبًا.
انتصر انتصارًا باهرًا لأهل الحديث، والسنة ممن طعن فيهم ظلمًا وعدوانًا.
7 -نشر فضائح الفرق الضالة، وشنع عليهم، وندد بهم، وكشف الستار عن زيغهم، وعنادهم، وجهلهم، وحقدهم على أهل السنة.
8 -سلك المؤلف في كتابه الاجتهاد في الجمع بين النصوص المتعلقة بأحاديث الأحكام، فلا تراه يتعصب لأهل مذهب، بل يسير مع الدليل حيث سار، ويدور معه حيث دار، ويقف معه حيث وقف.
9 -استشهد كثيرًا في ثنايا أجوبته بالشعر في الإفصاح عن بعض معاني الكتاب، مما أضفى للكتاب رونقًا آخر، فخرج في أبهى حلة، وأحسن عبارة، فهو يسمى أديب أهل الحديث.
بعض المآخذ على المؤلف في كتابه:
1 -إكثاره من الإسرائيليات المستقاة من كتب أهل الكتاب التي تصادم الكتاب، والسنة.
2 -رده بعض الأحاديث الصحيحة، بدعوى أن الراوي أخطأ فيها، أو نسي ما رواه!.
3 -إكثاره من إيراد الحديث بالمعنى دون لفظه، وهذا يتعب كثيرًا في البحث عن مصادره.
4 -انحرافه على بعض الأئمة الأعلام، وتحامله الشديد عليهم.
5 -خلطه بين مشكل الحديث؛ ومختلف الحديث، وعدم التفرقة بينهما.