الصفحة 43 من 1039

جميل الصبر وجلالة اليقين في حسن تلقي الأقدار بالتفويض والتسليم على

توالي الامتحان وطول المدة.

ثم انجز في أثناء هذه القصة الجليلة إنابة امرأة العزيز ورجوعها إلى

الحق، وشهادتها ليوسف -عليه الصلاة والسلام - بما منحه الله من النزاهة

عن كل ما يشين.

ثم استخلاص العزيز إياه إلى ما انجر في هذه القصة الجليلة من

العجائب والعبر: ا لقد كان في قصصهم عبز* لأولى الأ تنحب! ايوسف: ا 1 11،

فقد انفردت هذه القصة بنفسها ولم تناسب ما ذكر من قصص نوح وهود

ولوط وشعيب وموسى -عليهم السلام - وما جرى في أممهم؟ فلهذا فصلتا

عنهم" (1) ."

قال القشيري:

"... اي: ما كنت إلا من جملة الغافلين عنها قبل أن أوحينا إليك بها؟"

أي: إنك لم تصل إلى معرفتها بكدك وجهدك، ولا بطلبك وجدك بل هذه

مواهب لا مكاسب" (2) ."

3/ 22 - غفلة الني ليست عيبأ يذم به.

قال العلمي:

"الغفلة قسمان:"

غفلة يذم بها الإنسان، وهي فيما إذا كان فد بلغ شيئأ وعفمه ثم غفل

(1) "نظم الدرر" (4/ 7 - 8) .

(2) "لطائف الاشارات" (3/ 167) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت