الصفحة 72 من 176

ابن المبارك قال في قصة بنت أبي روح حيث أمرت بالارتداد،

وذلك في أيام غسان (1) ، فغضب ابن المبارك وقال: أحدثوا في

الإسلام، ومن امر بهذا فهو كافر، ما ارى الشيطان كان يحسن

هذا، حتى جاء هؤلاء فأفادها منهم، أو كان يحسنها ولم يجد من

يمضيها فيهم حتى جاء هؤلاء.

وقال النضر بن شميل: في"كتاب الحيل"ثلاث مئة وعشرون

او وثلاثون مسألة كلها كفر (2) .

وقال شريك في"كتاب الحيل": من يخادع الله يخدعه.

وقال حفص بن غياث: ينبغي أن يكتب عليه: كتاب الفجور.

يعني: كتاب الحيل.

وقال حماد بن زيد: [سمعت ايوب يقول] (3) : ويلهم من

يخدعون؟!.

وقال يزيد بن هارون: لقد افتى أصحاب الحيل بشيء لو

افتى به اليهود والنصارى كان قبيحا.

وعن عبدالخالق بن منصور قال: سمعت احمد بن حنبل

قبل المئتين، ترجمته في"تهذيب التهذيب": (116/ 4) ، و"تاريخ الإسلام":

(وفيات 91 1 - 0 0 2، ص/ 189) .

كذا في الاصل و (م) ، و"الإبطال":"أبي غسان".

اخرجه الخطيب في"تاريخه": (427/ 13) .

زيادة من"الإبطال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت