الصفحة 29 من 176

خلف لا يطأ بساطا، يجعل بساطين. وخلف لا يدخل الدار، يحمل.

فجعل يعجب من ذلك؟!.

قلت: أليس حيلتنا فيها أن نتبع ما قالوا؟ قال: بلى هكذا

هو. قلت: وليس هذا منا حيلة؟ قال: نعم (1) .

فبين الامام أحمد أن من اتبع ما شرع له، وجاء عن السلف

في معاني الاسماء التي علق بها الاحكام، ليس بمحتال الحيلة

المذمومة، وإن سميت حيلة، وغرضه: الفرق بين سلوك الطريق

المشروعة التي شرعت لحصول ذلك المقصود وبين غيرها، كما

سيأتي بيانه، وسيأتي تشديده في سائر أنواع الحيل واحتجاجه على

ردها في اثناء الادلة، فنقول:

الدليل على تحربمها وابطالها وجوه:

أحدها: أن الله -سبحانه وتعالى - قال في صفة اهل النفاق

من مظهري الإسلام: < ومن ألناس من يقول ءامنا بالئه وباليوم[لاخر

وما هم بمومنين اصفي * يتدعون لله والذين ءامنوأ وما يخدعوت لا نفسهخ وما

يشع! ن ص 9 2> إلى قوله: < و ذالقوا الذين ءامنوا قالوا ءامناوإذاظو لى

شيطينهغ قالوا نا معكغ إنما نحن مسختهزءون! 4 أ ألله يستهزك! بهم ويمد! فى

طغينهخ يعمهويئِه أ ا> [البقرة / 8 - 5 1] .

وقال: < إن المتفقين يخدعون الله وهوخدعهم > [النساء/ 142] ،

(1) هذا المقطع في"الإبطال": (ص/33) بعد قوله:"نحن لا نرى الحيل إلا بما"

يجوز"، وهو انسب للمعنى."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت