الصفحة 82 من 95

أما بو اليسر عابدين فقد جهل نفسه كما تراه في:"المقدمة"

الرابعة"."

وإحراق كتبه داء قديم طالما فعله أعداؤه أعداء الكتاب والسنة،

قال المقريزي المتوفى سنة 845 - رحمه الله تعالى - في:"المقفى"

الكبير":"وأكثر ما يوجد منها الان بأيدي الناس قليل من كتير،

فإنه احرق منها شيء كثير، ولا حول ولا قوة إلا بالله"انتهى."

ومضى في أول"المدخل الثالث"مث! من - استعداء علماء

السوء للسلطة الظالمة عليها، ومن اثار ذلك أيضا ما ذكره ابن

حامد في رسالته لابن رشيق كما في: "العقود الدرية":"سبق"

الوعد الكريم منكم بانفاذ فهرست مصنفات الشيخ -رضي الله

عنه - وتأخر ذلك عني اعتقدت أن الإضراب عن ذلك نوع تقية أ و

لعذر لا يسعني السؤال عنه، فسكت عن الطلب خشية أن يلحق

أحدا ضرر -والعياذ بالله - بسببي؛ لما كان قد اشتهر من تلك

الأحوال. . .)"انتهى."

وهؤلاء وأولئك مجاهرون بالعداوة معلنون لها فلا تخفى

حالهم -وعليهم من الله ما يستحقون -.

لكن الجناة: هم المستخفون الذين يقولون: قال شيخ الإسلام،

وهم يميلون به عن الحق الذي قاله ميلا عظيما، هم الذين يحرفون

كلامه، وقد عانى شيخ الإسلام من خصومه شيئا من ذلك في

حياته، كما في كتابه:"الرد على الاخنائي: ص/13"إذ قال:

"وكان ينبغي أن يذكر لفط المجيب بعينه، ويبين ما فيه من"

الفساد، وإن ذكر معناه فيسلك سبيل الهدى والسنة، فأما ن يذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت