ولهذا فيستغرب إدخال ابنه الشيخ محمد -رحمه الله تعالى-
له في"المستدرك: 08/ 3 1 - 111".
أما الانتحال عليه، والتحريف في كلامه في حياته وبعد مماته
-رحمه الله تعالى - في مسألة أو قضية، فقد وقع من ذلك أمور
كثيرة بئن زيف ما وقع منها في حياته، وكشف عنها وعن غيرها
تلاميذه، والمناصرون له على امتداد الدهر، منها:
1 -زور عليه في حياته -رحمه الله تعالى - كتاب -رسالة - إلى
الأمير الجاشنكير المقتول سنة 709 يتضمن عقيدة له محرفة
"العقود الدرية: ص/08 2".
2 -زور عليه في حياته كتال! - رسالة - موجه إلى التتر، يناصحهم فيها
ومعه اخرون، وقد فضح المزورون عليهم"البداية والنهاية:"
3 -الكذب عليه في حياته بأنه رجع عن عقيدته."العقود الدرية:"
ص/ 204 - 209"."
4 -الكذب عليه في حياته بأنه أنكر تحريف التوراة."القول الجلي:"
ص/57 - 67"."
5 -الكذلص عليه في حياته في مسألة الزيارة في القبور وشد الرحال إليها.
"العقود الدرية: ص/ 0 34 - 1 34)"."الكواكب: ص/ 57 1)".
6 -الكذب عليه في مسألة النزول، ونسبتها إلى رخلة ابن بطوطة.
"الدرر الكامنة: 164/ 1)"."رخلة الن بطوطة: ص/120)"
وهي كذبة صلعاء يبطلها التاريخ فان ابن بطوطة لم يدخل