الصفحة 26 من 95

* بدأ في التأليف وهو ابن سبع عشرة ستة.

وهكذا من البدايات المبكرة، الدالة على نبوغه وتأفله للاجتهاد

و لتجديد والإمامة في العلم والدين.

الأمر الثاني: الوقوف على مواطن القوة في ترجمته:

في كتاب القدر من"صحيح مسلم"أن النبي -جميو- قال:

"المؤمن القوبد خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل"

خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالئه ولا تعجزن"."

ومن نظر في ترجمة شيخ الاسلام - رحمه الله تعالى - وجد أن الله

-سبحانه - قد منحه أسباب القوة التي تبنى عليها قئة النصر وهي:

-الثبات، واللهج بذكر الله - تعالى -، وطاعة الله وطاعة رسوله

-لمجو- والاتفاق مع أنصار الإسلام والسنة، والصبر، وقد قال الله

-تعالى: < يائها الذلى ءامنو إذا لقشص! ة فاثبتوأ وأكرو الله

! ثيرا لعلكئم ئفلحون ص وأطيعوا الله ورسوله- ولا تتزعوأ فتفشلو وتذهب

رمجتم وأصبروا ان آلله مع ا! برلى فيإ) [ا! نفال/ 5 4 - 6 4] .

ومن مطاهر القوة في شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى:

-ما رزقه الله من قوة البدن واعتداله، وقوة الاداء في صوته،

فقد كان جهورئا، يستولي على قلوب سامعيه، وكان الناس يتعجبون

! ن تأثير تكبيره في الصلاة على سامعيه كما ذكره تلميذه البزار

في:"الأعلام العلية"، وكان يؤم النابر لصلاة التراويح فيعلوه عند

القراءة خشوع ورفة حاشية تأخذ بمجامع القلوب كما قاله تلميذه

ابن الوردي في:"تتمة المختصر"وقال تلميذه الذهبي:"ويصلي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت