* بدأ في التأليف وهو ابن سبع عشرة ستة.
وهكذا من البدايات المبكرة، الدالة على نبوغه وتأفله للاجتهاد
و لتجديد والإمامة في العلم والدين.
الأمر الثاني: الوقوف على مواطن القوة في ترجمته:
في كتاب القدر من"صحيح مسلم"أن النبي -جميو- قال:
"المؤمن القوبد خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل"
خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالئه ولا تعجزن"."
ومن نظر في ترجمة شيخ الاسلام - رحمه الله تعالى - وجد أن الله
-سبحانه - قد منحه أسباب القوة التي تبنى عليها قئة النصر وهي:
-الثبات، واللهج بذكر الله - تعالى -، وطاعة الله وطاعة رسوله
-لمجو- والاتفاق مع أنصار الإسلام والسنة، والصبر، وقد قال الله
-تعالى: < يائها الذلى ءامنو إذا لقشص! ة فاثبتوأ وأكرو الله
! ثيرا لعلكئم ئفلحون ص وأطيعوا الله ورسوله- ولا تتزعوأ فتفشلو وتذهب
رمجتم وأصبروا ان آلله مع ا! برلى فيإ) [ا! نفال/ 5 4 - 6 4] .
ومن مطاهر القوة في شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى:
-ما رزقه الله من قوة البدن واعتداله، وقوة الاداء في صوته،
فقد كان جهورئا، يستولي على قلوب سامعيه، وكان الناس يتعجبون
! ن تأثير تكبيره في الصلاة على سامعيه كما ذكره تلميذه البزار
في:"الأعلام العلية"، وكان يؤم النابر لصلاة التراويح فيعلوه عند
القراءة خشوع ورفة حاشية تأخذ بمجامع القلوب كما قاله تلميذه
ابن الوردي في:"تتمة المختصر"وقال تلميذه الذهبي:"ويصلي"