الصفحة 17 من 95

على المتون كطريقة الماتنين من أهل العلم؛ ولهذا لما كان

كتابه:"الكلم الطيب"كالمتن تناوله العيني بالشرح، ولما

كانت:"الواسطية"كذلك تناولها المعاصرون لنا بالشرح.

4 -الجمع الموضوعي: مثل جمع تلميذه ابن عبدالهادي للأحاديث

الضعيفة التي في:"منهاج السنة"، وجمع محمد بن قاسم

لمناقب أبي بكر وعمر -رضي الله عتهما- كذلك، وجمع

اخرون تفسيره من كتبه المطبوعة.

5 -دراسة اجتهاداته في الفقه وغيره، وهذه سمة بارزة في كتابات

المعاصرين.

القسم الرابع: سيرته المباركة:

إن سيرة هذا الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-

تستفاد من خمسة مصادر هي:

المصدر الأول: كتب التراجم والسير العامة، وقد كفانا كتاب:

"الجامع"من هذا المشروع المبارك، وقد حوى خمسا وسبعين

ترجمة من كتب التراجم العامة مخطوطها ومطبوعها.

المصدر الثاني: الكتب المفردة في ترجمته، وهي خمسة عشر

كتابا حتى نهاية عام 1300، كما في مقدمة"الجامع". وكما كانت

ترجمته لتلميذه ابن عبدالهادي في كتابه:"مختصر طبقات علماء"

الحديث"هي أوفى التراجم، فان كتابه المفرد:"العقود الدرية. . .""

ترجع إليه الكتب المفردة الاخرى، وأرى إعادة تحقيق وطبع:

"العقود الدرية. . ."ويضم إليه ما زاد عليه من كتب التراجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت