الصفحة 67 من 867

من الصحة، وهي أعم منه مظلقا، لان الاجزاء يختص بالعبادات،

والصحة تكون في العبادات والمعاملات، فتقول: عبادة صحيحة وعقد

صحيح، ولا تقول: عقد مجزئ.

74 والصحة القبول فيها يدخل وبعضهم للاستواء ينقل

يعني أن القبول يندرج في الصحة، فمن الصحيج مقبول ومنه غير

مقبول، كقول خليل (1) :"وعصى وصحت إن لبس حريرا"إلخ، وبعضهم

نقل استواء الصحة والقبول أي ترادفهما وهو غير ظاهر، واللام في قوله:

"للاستواء"دخلت على المفعول لتقدمه لتقوية العامل على العمل فهي

لتقوية التعد ية كقوله: < إن كنت! للرة يا تغبرون أ! ا! آ) [يوسف] ه

75 وخصص الإجزاء بالمطلوب وقيل بل يختص بالمكتوب

يعني أن الإجزاء الذي قدمنا نه يختص بالعبادات قيل: يدخل في

المندوب والواجب معا،، وقيل: لا يدخل إلا في الواجب فقط.

حجة من قال يدخل في المندوب: قوله! يه لابي بردة في الا! ضحية

بالعناق:"اذبحها ولن تجزئ عن أحد بعدث" (2) 5 وقوله لمجيه:"اربع لا"

تجزئ في الأهفاحي. . ." (3) . قالوا: فالاضحية غير واجبة، والنبي"

في"المختصر": (ص/25) .

اخرجه البخاري رقم (68 9) ، ومسلم ر قم (1 6 9 1) من حديث ا لبراء - رضي الله عنه -.

أخرجه مالك رقم (1387) ، و حمد: (369/ 30 رقم 18510) ، و بوداود رقم

(2802) ، والترمذي رقم (1497) "والنسائي: (7/ 244) ، وابن ماجه رقم"

(3144) ، وابن خزيمة رقم (2912) ، وابن حبان"الاحسان"رقم (5922) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت