الصفحة 60 من 867

56 ولازم من انتفاء] لشرط عدئم مشروط لدى ذي] لضبط

57 كسبب وذا الوجود لازئم منه وما في ذاك شيء قائئم

يعني أن الشرط في الاصطلاح هو: ما يلزم من عدمه عدم

الحكم، ولا يلزم من وجوده وجود، ولا عدم لذاته، كالطهارة للصلاة ه

والسبب هو: ما يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم. فقوله:

"كسبب"، يعني أن السبب يلزم من عدمه العدم كالشرط، وقوله:"وذا"

الوجود لازم منه"يعني أن السبب يلزم من وجوده الوجود أيضا، وقوله:"

"وما في ذاك شيء قائم"يعني أن الشرط لا يلزم من وجوده وجود ولا

عدم. والشرط في اللغة العلامة (1) ومنه قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت