56 ولازم من انتفاء] لشرط عدئم مشروط لدى ذي] لضبط
57 كسبب وذا الوجود لازئم منه وما في ذاك شيء قائئم
يعني أن الشرط في الاصطلاح هو: ما يلزم من عدمه عدم
الحكم، ولا يلزم من وجوده وجود، ولا عدم لذاته، كالطهارة للصلاة ه
والسبب هو: ما يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم. فقوله:
"كسبب"، يعني أن السبب يلزم من عدمه العدم كالشرط، وقوله:"وذا"
الوجود لازم منه"يعني أن السبب يلزم من وجوده الوجود أيضا، وقوله:"
"وما في ذاك شيء قائم"يعني أن الشرط لا يلزم من وجوده وجود ولا
عدم. والشرط في اللغة العلامة (1) ومنه قوله تعالى: