يدعي الاخر، فان هذا النوع من القياس يسمى مركب الاصل لتركيب
الحكم فيه اي بنائه على العلتين بالنظر إلى الخصمين فهو من التركيب
بمعنى ا لبناء، اي ترتيما شيء على آخر لا من ا لتركيب الذي هو ضد ا لافراد.
ومن امثلته: قياس خلي البالغة على خلي الصبية فإن حكم الاصل
متفق عليه بين المالكية والحنفية إلا ان الحنفية يقولون: إن العلة انه مال
لغير بالغة فلا يمكن قياس خلي الكبيرة عليه لبلوغها، والمالكية يقولون:
العلة كونه خليا مباحا وهي موجودة في خلي الكبيرة. وقوله:"اختلفا"
يعني العلتين، وإ نما ذكر الضمير بتضمين العلة معنى الوصف.
651 مركب الوصف اذا الخصئم منع ؤجودذا الوصف في الأصل 1 لفتبع
يعني ان القياس المسمى"مركب الوصف"هو الذي كان حكم
الاصل فيه متفقا عليه بين الخصمين، إلا ان العلة التي يدعي المستدل انه
ثابت بها يذعي الخصم نفيها من اصلها عن الاصل، وسمي"مركب"
الوصف)"لتركيب الحكم فيه اي بنائه على الوصف الذي منع الخصم"
وجوده في الاصل، ولا مشاحة في الاصطلاح.
ومثال مركب الوصف: قياس"إن تزوجت فلانة فهي طالق"على
"فلانة التي اتزوجها طالق"في عدم وجود الطلاق بعد التزوج، فإن عدمه
في الاصل متفق عليه بين الشافعية والمالكية، والشافعية يقولون: العلة
في الاصل تعليق الطلاق قبل ملك محله، والمالكية يقولون: هذه العلة
من اصلها ليست موجودة في الاصل، لان الاصل الذي هو"فلانة التي"
اتزوجها طالق"لا تعليق فيه اصلا، وإنما هو تنجيز طلاق اجنبية وهي لا"