الصفحة 38 من 867

22 كلام ربي إن تعلق بما يصخ فعلا للمكلف اعلما

23 من حيث انه به مكلف فذاك بالحكم لديهم يعرف

يعني أن الحكم الثرعي في الاصطلاح هو: كلام الله المتعلق بما

يصح أن يكون فعلا للمكلف من حيث إنه مكلف به، فأشار بقوله:"كلام"

الله"إلى أنه لا حكم ألبتة إلا لله، قال تعالى: < إن آ! كم إلا دله)[الأنعام/"

7 ه] والنبي! مبلغ عن الله، قال تعالى: ا لآ ية [الحشر/ 7] ، وقوله: < من يظع

الرسول فقد اطاع الله > [النساء/ 80] ، وفوله: < قل إن كنت! تحئون الله

فاتبعوني 0.) ا لاية [ال عمران / 31] .

واحترز بقوله:"المتعلق بما يصح فعلا للمكلف"عن المتعلق بما

لا يصح فعلا له، ككلام الله المتعلق بذاته وصفاته نحو: < لا إله إلاهو

خ!! ل شى 2) [الانعام/ 02 ا] ، وككلامه المتعلق بذاوت المكلفين

نحو قوله: < ولقذ ظقنم ثم صوزنبهغ) [الاعراف / 1 1] ، وقوله: < ثو

يميت! غ ثوتحييكتم) [الروم/ 0 4] ، وككلامه المتعلق بالجمادات نحو:

< ويو! لمحسير تجبال وترى ا لارض بارزة) [الكهف / 47] ونحو ذلك.

وا نما عدل المؤلف عن عبارة الأصوليين بقولهم:"المتعلق بفعل"

المكلف"إلى قوله:"بما يصح أن يكون فعلا للمكلف"ليدخل المعدوم"

وقت كلام الله بذلك الحكم. واحترز بقوله:"من حيث إنه به مكلف"

عن كلامه المتعلق بما يصح فعلا للمكلف من حيثية اخرى نحو قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت