الصفحة 64 من 66

"عليك ب"سبحان الله، والححد دثه 4 ولأ إله الا الله، والله اكبر"، فانها-"

يعني - تحط الخطايا كما تحط الشجرة ووقها"(1".

وفي الخرمذي، عن ابن مسعود، عن النبي! جاله قال:

"لقيت إبراه! يم ليلة اسوي بي، فقال: يا محمد:؟ أقرىء أمحك [مني] "

السلام، واخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وافها قيعان، وأذ

غراسها!"سبحان أدله، والحمد دئه، ولا إله إلا الله، والله أكبر"أ 2"."

قال الترمذي - حديث حسن.

أضجه: اي! ماجه رقم 3881 بسند ضحيف.

وله شاهد من حديث انس بن مالك رضي الله عه، أخرجه: الترمذقي

رقم 3533، والطجراني في (الدعاء) رفم 1688 و 1689، وأبو نعيم فيئ

(الحلية، 5/ 55.

وضعفه البوصيري في (مصباح الزجاجة) 1194/ 3 والألباني(ضعيف

ابن ماجه)رقم 833، و (ضعحف الجامع) رقم 0 5 لأ 3.

أخرجط: الرمذي! قم 3462؟ ومن طريقه الحلائي في(جزء في تفسير

الباقيات الصالحات وفضلها)52، والطجراني (البهير) 173/ 10 رقم

0363 1، وأالاوسط) رقم 182؟، و (الصعير) رقم 539، والخطيب

البغدادي في (تاري! بغداد) 2/ 292.

وحسنه بسشواهده: الحافظ في (لائج الأفكار) 1/ 102 - 153، والألاني

(الصحيحة) ر! م! 10.

و"قيعان": جمع قاع، وهو المكان الحستوي الفسيح الواسع في وطأة من

الأرض، يعلوه طء السماء فيمسكه، ويستوي نباته.

(العهاية) لابن الاثير 4/ 132 - 133، والعلائى(جزء في تفسبر الباقات

الصالحات وفضلها)53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت