الصفحة 54 من 66

يعرف عنهم في خطبإ، ولا تشفد حاجإ، ولا عقيب الطعام والشراب،

وإنما الذي جاء عنهم حمد هو دونه في الفضيلة والكمال! هذا م! المحال -

وكذلك حمد الملائكة له سبحانه كما في صححح مسلم [ب/9] عن أبي

هريرة! ضي ا لله عنه:

اذ النبي جم! ب! اتي ليلة أشري به بقدع مغ خمر، وقدء من لبنن، فنظر

إلسهحا، فأخذ اللبن، فقال جبريل عليه السلام:"الحمد دئه الذي هداك"

للفطرة، لو أخذت الخمر كوت أمتك" (1) ."

وكذلك حمد الصحابة له سبحانه كما في صحيح البخاري:

ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما طعن أرسل ابنه عبدادله إلئ عائشة

رضي الله عنها يستأذنها ان يدفن مع صاحبجه، فلحا قبل عبد الله قال عمر:

إ (مالديك؟"قال:"الذي يححث أمير المؤمنين، أذنت) "، قال:"الحمد دله،

ماكاذ شي م! هم الي من ذلك)"(2،."

وروى ابن ماجة في سننه:

أذ النبي غ! مو كان إذا خرج من الخلاء قال:"الحمد دله الذي أذهب عني"

آخرجه مسلم فيئ صحيحه، كتاب الإيماذ رقم"16 بلفظ:"هديت الفطوة،

أو أصبت الفطرة. . ."."

والذي ذكره الحؤلف إنما هو لفط البخاري في صحيهحه، كتاب التفسحر

رشم 9 70!، وكاب الأشربه رقم 5576.

أخرجه البخاري في صحيحه؟ كتاب فضائل الصحابة رقم 3700 ضمن

حديث طويلى.

وانظر الفتح 7/ 74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت