وكذلك الحديث الذي رواه أهل السن! بالإسناد الصحيح عن
عبدالله بن صسعود قال: علمنا رسول الله غحح! خطبة الحاجة:"الحمد لله،"
نستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شوور أنفسنا، ومن يهده(1"الله فلا مضل"
له، ومن يضلل فلا هادي له، و 1 شهد أن لا إله إلا الله، واشهد أن محمدأ
عبده [ب/ 6] ورسوله، < وائقوا أدده ائذلى د! ا بون بهء وألأرحائم إن أدده كان عليكم
رقيحا - *) [الخساء/ 1] < يأيها ألذين 5 امنو) أتقو دله ح! تقاله- ولا كلوقن أ، وإشم
م! لمون ص:*) [ال عحران/ 02 1] < ئ! ايها الذلن ءاموا ألق! ا دده وقو! و! ولاسدلدا *ق*
يقلخ لكغ أغفلك! هيغفر لكتم ذلؤلبهم همن يطع ادفه ورسوبص فقد فا!! ؤدفأ
عظجصا *إ*> [الأحزاب/ 70 - 71] ! 2).
وشرع الغبي! لمجعم لمن راى مبتلى أن يقول مارواه الترمذي عن ابي
قا ل: فذكر ه. -.
قال عنه الطفظ: سنده صحيح، لكنه مرسل. (الفتوحات الربانية) لابن
علان 237/ 5.
ب/ حديث أبي هريرة رصي الله عنه، أخرجه:
النسائي (عحل اليوم والليلة) رقم 301، وابن السني في(عمل الوم
والليله)رقم 86؟، وأفي أبي الدنيا في (الشكر) رقم 15، وابى حبان في
صحيحه رقم 5219، والظبراني في (الدعاء) ! قم 96"، والحاكم في"
(الحستدرك، 6/ 1؟! وصححه ووافقه الذهى، والبيهفي في الشعب رقم
067 4، وغيرهمم.
والحدبث بيجحوع شواهده حسن إن شاء أدته.
فى أ: لهد.
أخرجه: أحمد! قم 3720 وأ؟ 37 وه 1 1! ا و 16 1 3، وأبو داود دقم 18 21،
والترمذي رقم 1105 وحسنه، والسائي 104/ 3 - 105 رقم؟"14، وفي"
(الكبرى) رقم 1721 و 5502 و 3"55، وابن ماجة رقم 1922، وكيرهم."