فقال ابن قرقول (1"في(مطالعه) (2 لم:"المراد بهذا كله الطعام، وإليه
يعود الضحير.
ق! ال ا! ربي(3":"والمكفى: الاناء المقلوب للاستغناء عنه، كحا قال:
هو: إبرأهيم بن يوسف بن إبراهيم بن عبدالله بن باديس، أبو إسحاق،
الحعروف ب! ابن قرقول"- بضم! القافين -، ولد بالمرتتت من بلاد الأندلس سنة"
5+!، كاذ إماما، رحالة، نظارا؟ اديبا نحويا، عارفا بالحديث ورجاله،
لمحتلمذ على القاضي عياض، ورافقه أبو القاسم السهيلي صاحب أالروض
الآنفا) ، توفي بمدينة فاس! سنة 569، رححه الله.
انظر: (وفيات ا، عجان) 62/ 1، و (سيم اعلام الضبلاء) ؟ 2/ 520،
و (الوأفي بالوفيات) 6/ 171.
اسحه لمأمطالع الأنوار على صحاح الاثار"، صنفه في فتح ما استغلق من كتاب"
الموطأ والبخاري وملم، وبيان صبهم اللغة وغريب الحديث، ومشى فيه
على نسق 9 مشارق الأنوار، لشخه القاضي عياض، فلخصه وزأد فيه،
واستدرك عليه، فضبطه وجوده وأتقنه، فصار كحا قال الذحبي: غزير النثوائد.
(السير) 520/ 20. وشكك بعضهم في نسبة الكتاب إليه! فقيل إنه اختلس
كتاب شيخه! وانظو الجواب عن هذا في (الأجوبة الحرضية) للسخاوي
في ا: الجرجاني، وفي ب: الحدلي،! الصواب ما اثبته كحا في(! شارق
الأنوار)للقاضي عاض 1/ 345، و (1،ذكار) للنووى"34."
والحربي هوة الإمام الحافط إبراهيم بن إسحاق في إبراهجم، أبو إسحاق
الحربي - نسبة إلى محل! كبيرة ببغداد-، ولد سنة 198، كان زأهدا فقيهأ
محدثا اديا، لازم الامام ححد عشرين سنة، وبه تخزح، صشف"غريب"
الحديث"وغيره كثير، ئوفى بجشداد سنة 5"2! حمه الله.
انطر: (طبقات الحنابله) 6/ 1"، و (سير اعلام النبلاء) 356/ 13."