الصفحة 36 من 66

- (1)

عتط داد:

"لما أنزل الله على داود < عصل! ا ءال اوبى شكر وقليل من عبادى ألشكور>"

[سبأ/ 13] قاله: يا! ب؛ كيف أطيق شكرك (2"وأنب الذي ت! نعم عليئ، ثم"

ترزقني على النحمة الشكر، لم تزيدنى ئعمة بعد نعمة، فالنعمة منك يا! ب،

وا لشكر مخك، فكيف أطيق شكرك! قال: الآن عرفتني يا داود"(3".

فمن ذا الذي يقوم بش! ربه الذي يستحقه سبحانه، فضلا عن أ ن

يكافيه.

ومن ههنا يعرف قدر الح! مد الذي 1 لم 2] صخ عن رسول الله! من

قوله:"كير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا"، وفضله على الحديث

المسئول عنه.

في اة الصغيرة عن عتيبة. وفي ب: المغيرة بن عتة.

والصواب ما ثبته كحا فى (شعب الميماذ) للبيهقي 8/رقم 0 410.

والمغيرة بن عتيبة بن الخهاس العجلي، قاضي الكوفة، له ترجحة فية

(الجرح والتعديل، 227/ 8، و(التاريخ الكبير) لأ/322 وقد تصحف فيه

إلى: الحغيرة بن عة بن عاب!!، و (الإكمال) 123/ 6، و! الحؤتلف

والمختلف) للدارقطعي 1608/ 3، و 9 لوضيح الحشتبه) 6/ 170.

وذكره ابن جان في (الحقات، 7/ 465، وسكت عنه، وتصحف 9 عتيجة""

إلى: عتجة.

في ب: شكرآ.

أخرجه: أحصد في (الزهد! 69 - 0 لأ، ومن طريقه البيهقي في(شعب

الإيصان)8/رقم 4100، وعزاه السيوطي إلى ابن المعذر (الدر المعور)

5/ 430، وإشاده ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت