ولهذا قال الصحابة رضي الله عنهم:"إن اقتصادا في سبيل وسنة،"
خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة" (1) ."
فالعمل اليسير الموافق لمرضاة الرب وسئة رسوله: أحب إلى
الله تعالى من العمل الكثير، ذا خلا عن ذلك، أو عن بعضه.
ولهذا قال الله تعالى: < الدب! ك الئوت والمحيؤة ليبلوكئم أي! أحسن علأ)
1 الملك: 2].
وقال: < ئا جعلنا ما على الأرض زيخة فاِ فبلوهو يهم أحسن عملأ!)
1 الكهف: 7].
وقال تعالى: < وهو الذى خلق السفوات والأبئض في ستة إداو
وكان عرشبما على الما النلو! ئم أيبهنم أخسن عملأ) 1 هود: 7].
فهو سبحانه وتعالى إ نما حلق السموات وا لارض، والموت والحياة،
وزين الأرض بما عليها ليبلو عباده أيهم أحسن عملا، لا أكثر عملا.
و"الأحسن"هو: الأحلص والاصوب، وهو الموافق لمرضاته
ومحبته، دون الاكثر الخالي من ذلك، فهو سبحانه وتعالى يحب أ ن
يمعبد له بالارضى له، وان كان قليلا، دون الاكثر الذي لا يرضيه،
والاكثر الذي غيره أرضى له منه.
[5/ 1] ولهذا يكون العملان في الصورة واحدا، وبينهما في الفضل-
"صحيح على شرط مسلم، ولم يخزجاه"، ولم يتعقبه الذهبي بشيء.
انظر: الزهد ل! مام احمد ص (196) ، شرح اصول اعتقاد اهل السنة للالكائي