الصفحة 48 من 189

ولهذا قال الصحابة رضي الله عنهم:"إن اقتصادا في سبيل وسنة،"

خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة" (1) ."

فالعمل اليسير الموافق لمرضاة الرب وسئة رسوله: أحب إلى

الله تعالى من العمل الكثير، ذا خلا عن ذلك، أو عن بعضه.

ولهذا قال الله تعالى: < الدب! ك الئوت والمحيؤة ليبلوكئم أي! أحسن علأ)

1 الملك: 2].

وقال: < ئا جعلنا ما على الأرض زيخة فاِ فبلوهو يهم أحسن عملأ!)

1 الكهف: 7].

وقال تعالى: < وهو الذى خلق السفوات والأبئض في ستة إداو

وكان عرشبما على الما النلو! ئم أيبهنم أخسن عملأ) 1 هود: 7].

فهو سبحانه وتعالى إ نما حلق السموات وا لارض، والموت والحياة،

وزين الأرض بما عليها ليبلو عباده أيهم أحسن عملا، لا أكثر عملا.

و"الأحسن"هو: الأحلص والاصوب، وهو الموافق لمرضاته

ومحبته، دون الاكثر الخالي من ذلك، فهو سبحانه وتعالى يحب أ ن

يمعبد له بالارضى له، وان كان قليلا، دون الاكثر الذي لا يرضيه،

والاكثر الذي غيره أرضى له منه.

[5/ 1] ولهذا يكون العملان في الصورة واحدا، وبينهما في الفضل-

"صحيح على شرط مسلم، ولم يخزجاه"، ولم يتعقبه الذهبي بشيء.

انظر: الزهد ل! مام احمد ص (196) ، شرح اصول اعتقاد اهل السنة للالكائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت