الصفحة 21 من 189

وهذا الجهد الرائع من هذا الامام والمقام مقام جواب عن سؤال،

فكيف لو أراد المؤلف أن يؤلف في هذا الباب على سبيل التقصي والتتبع

والاستقراء لتلك الضوابط والكليات، أظن لو وقع ذلك لكان أتى

باعاجيب، رحمة الله عليه.

تلك هي أبرز ما يميز هذا الكتاب، ويطلع القارىء على منهج مؤلفه

رحمه الله، والله أعلم.

4 -موارده:

لما كان هذا الكتاب حديثيا، فان ابن القيم رحمه الله اعتمد في

موارده لهذا الكتاب على المؤلفات في الحديث وعلومه، فنجده ينقل من

كتب الحديث ويسميها بأسمائها، وهناك عدد من النقول أوردها عن

بعض الائمة كما سيتضح من خلال بيان هؤلاء العلماء ومؤلفاتهم،

فنجده أورد:

عن البخاري من"صحيحه"عددا من النصوص، كما في ص(7،

وعن الامام مسلم من"صحيحه"خمسة نصوص، كما في ص(4،

وعن أبي داود من"سننه"ثلاثة نصوص أيضا، كما في ص(127،

وعن الترمذي من"سننه"عددا من النصوص، كما في ص(8،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت