الصفحة 573 من 1022

[أمثلة من الغلط في علل المقامات، ونقد كلام ابن العريف]

المثال الأؤل: الار 1 دة، فإن الله جعلها من منازل صفوة عباده و مر

رسوله! ه أن يصبر نفسه مع أهلها، فقا! هل: 1 الكهف/ 28]. وقال تعالى:

< وما لأحد عنده-من نغمؤ تجزى+! إلا اتتغآء وضه هيه الأغك *>1 الليل / 9 1 - 0 2].

وقال تعالى حكاية عن أوليائه قولهم: < إنما نطعمكؤِلوجه دله) [الانسان/ 9]

ه (1) م التعليل الداحلة على الغايات المرادة، وهي كثير في

وهد لا

القران (2) .

فقالت طائفة:"الارادة حلية العوام، وهي تجريد القصد، وجزم"

النية، والجد في الطلب. وذلك (3) في طريق الخواص: نقص،

وترو، ورجوع إلى النفس. فإن إرادة العبد عين حظه، وهو رأس

الدعوى. وإئما الجمع والوجود فيما يراد بالعبد لا فيما يريد، كقوله

تعالى: < وإن يردك بخئر فلا راد لفضلة->1 يونس/ 07 1]، فيكون مراده ما

يراد به، واختياره ما اختير له، إذ لا إرادة للعبد مع سيده ولا نظر. كما قال:

أريد وصاله ويريد هجري فأترك ما ريد لما يريد

العريف في كتابه المذكور على كتاب علل المقامات للشيخ زكريا الانصاري

الهروي، كما ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية. انظر: مجموع الفتاوى (0 1/ 35) .

"ب، ك":"هو"تحريف."ط":"هي".

خلافا لمن زعم أن القران خلو من لام التعليل وباء التسبيب. انظر ما سبق في

ص (235) .

زاد في"ط"بعد"ذلك":"غيره"!

"نقص و"ساقط من"ط".

] لبيت لابن المنجم الواعظ المعري المتوفى سنة 557 هـ. انظر: فوات الوفيات -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت