الصفحة 37 من 1022

التوكل نموذجا لكلام هذه الطائفة في علل المقامات، ورد عليه، ثم

قال (3/ 471) "وهكذا الكلام في سائر علل المقامات، وانما ذكرنا هذا"

مثالا لما يذكر من عللها، وقد أفرد لها صاحب المنازل مصنفا لطيفا

وجعل غالبها معلولا". فلماذا اختار ابن القيم للنقد والنقض كتاب ابن"

العريف، وترك كتاب الهروي الذي هو الاصل؟ يبدو أن ابن القيم لم

يقف على كتاب الهروي لا سيما عند تأليفه طريق الهجرتين ومدارج

السالكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت