الصفحة 539 من 1603

يعلم من بعد علم شئا) [ا لحج: 5] .

وقا ل تعا لى:

[يس: 77] ، وقال: < وقد خلقنا الاذمن من سن! من طيهز! ثم جعلته نطفة

فى قرا 2 مكيهمجلنا افطقة علة فنلقنا ئعلقة مية فخلقنا

المضغة عظاما فكسؤنا اتعظام لخما ثؤ أشثمانه طقاءاخر فتبارك الئه أحسن

الحئمين > [المؤمنون: 2 1 - 4 1] .

وهذا كثير في القران؛ يدعو العبد إلى النظر و لفكر قي مبد خلقه

ووسطه واخره؛ إذ نفسه وخلقه من اعظم الدلائل على خالقه وقاطره،

واقرب شيء إلى الانسان نفسه، وقيه من العجائب الدالة على عظمة الله ما

ننقضي الاعمار في الوقوف على بعضه؛ وهو غاقل عنه، معرض عن النفكر

فيه، ولو فكر في نفسه لزجره ما يعلم من عجائب خلقها عن كفره؟ قال الله

تعا لى: [عبس: 7 1 - 2 2] .

فلم يكرر سبحانه على اسماعنا وعقولنا ذكر هذا لنسمع لفظ النطفة (1)

(1) (ت، ح) :"ذكر النطفة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت