الصفحة 510 من 1603

وقال أيضا:"كتابة حديث واحد أحب إلي من قيام ليلة" (1) .

وقال بن عباس:"تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها" (2) .

وفي"مسائل إسحاق بن منصور" (3) : قلت لاحمد بن حنبل: قوله:

"تذاكر بعض ليلة أحب إلي من إحيائها"، أي علم أراد؟ قال: هو العلم الذي

ينتفع به الناس في امر دينهم. قلت: في الوضوء والصلاة والصوم و لحج

والطلاق ونحو هذا؟ قال: نعم.

فال إسحاق: وقال لي إسحاق بن راهويه: هو كما قال أحمد.

وقال أبو هريرة رضي الله عنه:"لان أجلس ساعة فأفقه في ديني أحب"

إ لي من إحياء ليلة إلى الصباج" (4) ."

وذكر بن عبد البر (5) من حديث أ بي هريرة يرفعه:"لكل شيء عماد،"

وعماد هذا الدين الفقه، وما عبد الله بشيء أفصل من فقه في الدين"ا لحديث،"

وقد تقدم.

وقال محمد بن علي الباقر:"عال! ينتفع بعلمه أفضل من ألف"

عابد" (6) ."

(1) اخرجه ابن عبد البر في"ا لجامع" (1/ 0 12) .

(2) تقدم تخر يجه (ص: 339) .

(3) (9 0 33، 0 331) ، وتقدم طرف منه (ص: 339) .

(4) تقدم تخر يجه (ص: 186) .

(5) في"ا لجامع" (1/ 27 1) معلقا. وتقدم تخر يجه (ص: 186) .

(6) اخرجه ابو نعيم في"الحلية" (3/ 183) ، وعلقه ابن عبد البر في"ا لجامع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت