الصفحة 51 من 1603

هذا أحد أئمة الاسلام سفيان بن عيينة، قال في قوله عز وجل: < إل! لك

الآ تجوع فيهاولالعري > قال:"يعني في الارض" (1) .

وهذا عبد الله بن مسلم بن قتيبة، قال في"معارفه" (2) - بعد أن ذكر

خلق الله لادم وزوجه:"إن الله سبحانه أخرجه من مشرق جنة عدن إ لى"

الارض التي منها أخذ"."

وهذا ابي قد حكى الحسن عنه أن ادم لما حتضر أشتهى قطفا من

قطف ا لجنة، فانطلق بنوه ليطلبوه له، فلقيتهم ا لملائكة، فقالوا: أين تريدون

يا بني ادم؟ قالوا: إن أبانا اشتهى قطفا من قطف ا لجنة، فقالوا لهم: ارجعوا

فقد كفيتموه، فانتهوا إ ليه، فقبضوا روحه، وغسلوه، وحنطوه، وكفنوه،

وصلى عليه جبريل وبنوه خلف الملائكة، ودفنوه، وقالوا: هذه سنتكم في

مونا ثم

(1) ذىه في"حادي الارواح" (2 5) ، ولم اقف عليه مسندا.

(2) (4 1) ، إلا ان هذا ليس قول ابن قتيبة، وانما هو من فصل طويل نقله من التوراة،

صرح بذلك في فاتحة كلامه وخاتمته؟ فلا تصخ نسبته إليه. وانظر:(سفر التكوين:

الاصحاج الثا ني: 8 - 22).

(3) اخرجه الطيالسي (1 55) ، وعبد الله بن ا حمد في زوائد"المسند" (5/ 136) ، وابن

ا لمنذر في"الاوسط" (5/ 0 37) ، وغيرهم.

و في إسناده اختلاف كثير، في رفعه ووقفه، ووصله وانقطاعه.

وصححه مرفوغا ا لحاكم (1/ 4 34، 2/ 5 4 5) ولم يتعقبه الذهبي، وخزجه الضياء

في"المختارة" (1 5 2 1) .

وقال ابن كثير في"التفسير" (3/ 5 1 4 1) :"الموقوف اصح إسنادا"، وقال في

(5/ 2298) :"وفي رفعه نظر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت