هذا مضاد لقوله تعا لى: يرد ما قال؛ لان المقاسمة ليست وسوسة،
ولكنها مخاطبة ومشافهة، ولا تكون إلا من آثنين، شاهدين (2) غير غائبين،
ولا أحدهما.
ومما يدل على أن وسوسته كانت مخاطبة قول الله تعا لى: < فوسولئى
إلثه آلشيطن قال لادم هل أدلك على شجرة الحفد > الاية، فاخبر انه قال له،
ودل ذلك على أنه إنما وسوس إليه مخاطبة، لا أنه أوقع ذلك في نفسه (3) بلا
مقاولة، فمن آدعى على الظاهر تأويلا ولم يقم عليه دليلا لم يجب قبول
قوله.
وعلى أن الوسوسة قد تكون كلاما مسموعا و صوتا قال روبة (4) :
* وسوس يدعو مخلصا رب الفلق*
(1) (ت، ن، ح) :"وقصر به بحثه لا."
(2) (ق) :"وشاهدين".
(3) (ت، ح، ن) :"بنفسه)".
(4) ديو نه (8 0 1) .