فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 638

المسألة الاولى في لفظها، وفيها ثلاثة أقوال:

أحدها: أنها من ذرأ الله الخلق، أي: نشرهم وأظهرهم، إلا

آنهم تركوا همزها استثقالا، فأصلها: ذريئة بالهمز، فعلئة (1) م!

الذرء، وهذا اختيار صاحب الصحاح (2) وغيره.

والثاني: أن أصلها من الذر"3) وهو النمل الصغار، وكان"

قياس هذه النسبة"ذرية"بفتح الذال وبالياء، لكنهم ضموا أوله

وهمزوا آخره. وهذا من بال! تغيير النسسب.

وهذا القول ضعيف من وجوه:

منها: مخالفة باب (4) النسب، ومنها إبدال الراء ياء، وهو

غير مقيسه

ومنها: أن لا اشتراك بين الذرية والذر إلا في الذال والراء،

وأما في المعنى فليس مفهوم أحدهما مفهوم الآحر.

ومنها: أن الذر من المضاعف، والذرية من المعتل أو

المهموز، فأحدهما غير الاخر.

في (ظ) (فعيلة من الذيه) وهو خطأ، وفي (ح) تحريف.

انظر: الصحاح للجوهري (93/ 1) مادة (ذوأ) ، ولسان العرب (1/ 80) ،

وتاج العروس (1/ 156) .

من (ب، ش، ت) ووقع في (ظ) من (من الذوء وهذا النمل. . .) .

من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (ياء) .

وقع في (ظ، ب) (والمهموز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت