فكيف يقال: بل سأل بعض ذلك في حال كفره، وبعضه هو
مسلم؟ ا وسياق الحديث يزده.
وقالت طائفة:"بل يمكن حمل الحديث على محمل صحيح"
يخرح به عن كونه موضوعا، إذ القول بأن في"صحيح مسلم)"
حديثا موضوعا مما ليس يسهل. قال: ووجهه أن يكون معنى
"أزوجكها)"أرضى بزواجك بها، فانه كان على رغم مني، وبدون
اختياري، وان كان نكاحك صحيحا، لكن هدا أجمل وأحسن
وأكمل لما فيه تأليف القلوب، قال: وتكون إجابة النبي صلى الله عليه وسلم بنعم
كانت تأنيسا له، ثم أخبره بعد بصحة العقد، فإنه -لا يشترط رضاك
ولا ولاية لك عليها، لاختلاف دينكما حالة العقده قال: وهذا مما
لا يمكن دفع احتماله". ولا يخفى شدة بعد هذا التأويل من اللفط،"
وعدم فهمه منه؛ فان قوله:"عندي أجمل العرب أزوجكها"، لا
يفهم منه أحد أن زوجتك التي هي في عصمة نكاحك أرضى
زواجك بها. ولا يطابق هذا المعنى أن يقول له النبي كي!:"نعم"،
فإنه إنما (1) سأل من النبي صلى الله عليه وسلم [186 ا] مرا تكون الاجابة إليه من جهته
! ي! ه،! اها رضاه بزواجه بها! امر قاشم لقلبه هو، فكيف يطلبه من
النبي! لحهسص.
ولو قيل: طلب منه أن يقره على دكاحه إياها، وسمى إقراره
نكاحا، لكان مع لمحساده أقرب إلى اللفط. وكل هذه تأويلات
(1) في (ظ، ت، ج) الما).