يقعت! ن دده ور! صله- وتعمل صلحا نوتها أحنرها مركق وأنذنا لها ل! رقا
! رلما *نم / يخنساء لنبى لشتن كاحدمن فممذ إن تقيق فلاتخضحعن د لقؤل
فيظع لذى في قلبه - مرض وقلن قولا معروفا ص، وقرن في بعويكن ولا تبرتجف
زرفي الخهليه لأوك وأقمن! لؤة وءاتب الز! وة وأطعن الله ورسولهح
إنما يرلد لله ليذهب عن! م لرتجس أهل لبئت ويطهرء تظهيرا! ض""
واذ! رب ما يتك في بيوبجن ممن ءايت ألله و لحمة)
[الأحزاب: 30 - 34] ه
فدحلن في أهل البيت؛ لان هذا الخطاب كله في سياق
ذكرهن، فلا يجوز إخراجهن من شيء منه (1) . والله أعلم.
فصل
وأما القول الثالث: وهو أن ال النبي صلى الله عليه وسلم أمته وأتباعه إلى يوم
القيامة. فقد احتج له بأن ال المعظم المتبوع هم (2) أتباعه على دينه
وامره، قريبهم وبعيدهم.
قالوا: واشتقاق هذه اللفظة يدل عليه، فانه من ال يؤول اذا
رجع، ومرجع الاتباع إلى [173 ب] متبوعهم لانه إمامهم وموئلهم.
قالوا: ولهذا كان قوله تعالى: < لا ءال لوو ئحيتهم بسحر عِفي أ >
[القمر: 34] ، المراد به أتباعه (3) وشيعته (4) (المؤمنون به من
سقط من (ج) (منه) .
من (ظ، ت، ب، ج) ووقع في (ش) (ثم) .
وقع في (ب) (اتباعهم المؤمنون به من أقاربهم وغيرهم) .
سقط من (ش، ب) .