النبي! و تشبيها لذلك [72 الى] بالنسب، لأن اتصالهن بالمبي ع! و غير
مرتفع، وهن محرمات على غيره في حياته وبعد مماته، وهن زوجاته
في الدنيا والآخرة، فالسبب الذي لهنإ1) بالنبي ع! و قائم مقام النسب.
وقد نص النبي صلى الله عليه وسلم و على الصلاة عليهن، ولهدا كان القول
الصحيح، وهو منصوص الامام أحمد رحمه الله: أن الصدلمحة تخرم
عليهن؛ لانها أوساخ الناس، وقد صان الله سبحانه دلك الجناب
الرفيع واله من كل أوساخ بني آدم، ويالله العجب كيف يدخل
ازواجه في قوله ع! ي!:
242 -"اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا"إ2)،
243 -وقوله في"الأضحية":"اللهم هدا عن محمد وآل"
"، وفي قول عائشة رضي الله عنها:"
244 -"ما شببع آل رسول الله ع! من خبز بر"إ4).
وفي قول المصلي:"اللهم صل على محمد وعلى آ ل"
محمد"، ولا يدخلن في قوله:"
245 -"إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لال محمد" (6) ، مع
من (ظ، ت، ش، ج) ووقع في (ب) (هن) .
تقدم برقم (239) .
تقدم برقم (236) .
تقدم برقم (241) .
تقدم برقم (1 و 2) .
تقدم برقم (235) .