فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 638

النبي! و تشبيها لذلك [72 الى] بالنسب، لأن اتصالهن بالمبي ع! و غير

مرتفع، وهن محرمات على غيره في حياته وبعد مماته، وهن زوجاته

في الدنيا والآخرة، فالسبب الذي لهنإ1) بالنبي ع! و قائم مقام النسب.

وقد نص النبي صلى الله عليه وسلم و على الصلاة عليهن، ولهدا كان القول

الصحيح، وهو منصوص الامام أحمد رحمه الله: أن الصدلمحة تخرم

عليهن؛ لانها أوساخ الناس، وقد صان الله سبحانه دلك الجناب

الرفيع واله من كل أوساخ بني آدم، ويالله العجب كيف يدخل

ازواجه في قوله ع! ي!:

242 -"اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا"إ2)،

243 -وقوله في"الأضحية":"اللهم هدا عن محمد وآل"

"، وفي قول عائشة رضي الله عنها:"

244 -"ما شببع آل رسول الله ع! من خبز بر"إ4).

وفي قول المصلي:"اللهم صل على محمد وعلى آ ل"

محمد"، ولا يدخلن في قوله:"

245 -"إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لال محمد" (6) ، مع

من (ظ، ت، ش، ج) ووقع في (ب) (هن) .

تقدم برقم (239) .

تقدم برقم (236) .

تقدم برقم (241) .

تقدم برقم (1 و 2) .

تقدم برقم (235) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت