من"إني، واني، وكاني (1) ، ولكني"ولا يحذفونها من"ليتني".
ولما كاذت اللام في"لعل"شبيهة بالنون حذفوا النون معها.
ولاسيما عادة العرب في اسنعمالها للاسم الأعجمي وتغييرها له،
فيقولون مرة:"إلياسين"، ومرة"إلياس)"ومرة"ياسين"وردما قالوا:
"يالس"ويكون على إحدى القراءتين قد (2) وقع على المسلم عليه (3)
وعلى القراءة الأحرى: على اله.
وعلى هذا ففصل النزاع بين اصحاب القولين في الال: ا ن
الال إن افرد دخل فيه المضاف إليه، كقوله تعالى: < أدخلوا ءال
فرغوت أشد العذاب *4) [غافر: 46] ، [169 ب] ولا ريب في دخوله
في آله هنا. وقوله: < ولقدأخذنا ءال فرعؤن بالسنين) [الاعراف: 130]
ونظائره، وقول النبي صلى الله عليه وسلم:
227 -"اللهم صل على ال ابي أوفى" (4) .
ولا ريب في دخول أبي اوفى نفسه في ذلك، وقوله:
228 -"اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت"
على ال إلراهيم"، هذه اكثر رواياب الحخاري، وابراهيم هنا"
داخل في اله، ولعل هذا مراد من قال: ال الرجل نفسه.
ليست في (ب) .
وقع في (ب) (وقد) .
وقع في (ب، ح) (وقع السلام عليه) .
تقدم برقم (187) .
تقدم برقم (2) .