لذي ما حالوب امو.
ويقولون: لو توكلوا (1) ، أي لا تاكلوا. ويقولون للكتب:
"المشنا" (2) ومعناها بلغة العرب"المثناة"التي تثنى، اي: تقرا مرة
بعد مرة، ولا نطيل باكثر من هذا في تقارب اللغتين، وتحت هذا
سر ينسهمه من فهم تقارب ما بين الا! متين والشريعتين.
واقتران التوراة بالقران 1) 16 ب] في غير مطسضع من الكتاب،
كقوله تعالى: < أولم يفروا بما اوقى مولى من قبل قالوا سحران طهرا
وقالوا إنا بكل بمفرويئ /ص *"قل فاتوا بكتب من عند ألله هوأقدئ تها أتبعه إ ن"
! نت! صدقى! ص *ء> [القصص: 48 - 49] ، وقوله في سورة (3)
الانعام ردا على من قال: < ما أنزل أدئه سسلى بسسم من شتئ قل من أنزل لمحسسب
لذي جاء به- موسى نورا وههى للناس! ط) الاية، ثم قال: < وهذا كتئث أنزتجه
! ارك مصدق ألذي بائن يديه) [الانعام: 91 - 92] ، وقال في اخر السورة:
< سن ءاسساموسس سسس تسساماعلى لذ! ى أخسن وتفصيلأ لكل شئ وهدبس
ورحمة لعسص بلقساء ربهم يؤِمنون ص؟ ض وهذا كمنث أنزلانة مبارك فاببؤ و تقوا
لعلكغ تزحمون صه -) [الانعام: 54 - 155] ، وقال في أول سورة
آل عمران: < المحى صص * دله لا إلة الا هو لش لقيوم ص؟! نزلي عليك لكئت بآلحق
وَ س ص 0! ِ بطِ ص سه!! - -.ص صى، مصممصء
مصددا لما بين يديه و نزل ألتؤرلة والانجيل، ص؟ م! من قبل هدى للناس)
امو)، وفي (ت) مثله لكن قال (كذى) بدلا من الذى).
وقع في (ب) (توحلو) وجاء في (ش، ت) (توخيلو) .
وقع في (ب) (المشتا) .
إضافة من (ظ) فقط.