خالي: يا خال! هل كنتم تتهمون محمدا بالكذب قبل أن يقول
مقالته؟ فقال: والله يا ابن أختي لقد كان محمد وهو شاب يدعى
فينا الأمين، فلما وخطه الشيب لم يكن ليكذب. قلت: يا خال!
فلم لا تتبعونه؟ فقال: يا ابن أختي، تنازعنا نحن وبنو هاشم
الشرف؛ فأطعموا وأطعمنا، وسقوا وسقينا، وأجاروا وأجرنا، فلما
تجاثينا على الركب وكنا كفرسي رهان، قالوا: منا نبي، فمتى
نأتيهم بهذه؟!. او كما قال.
وقال تعالع: يسليه ويهون عليه قول أعدائه: