كتاب فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم و لاسماعيل بن إسحاق القاضي.
وتشمل من رقم (46 1) صى 125 إلى رقم (179) صى 139.
الباب الثاني:
وجعله المؤلف في عشرة فصول:
-الفصل الأول: في افتتاح صلاة المصلي بقوله (اللهم) ومعنى ذلك.
-حيث ذكر اختلاف النحاة في الميم المشددة في (اللهم) من ص 0 14
إلى صى 145.
-ثم تطرق لمسالة التناسب بين اللفظ والمعنى، ومناسبة الحركات
لمعنى اللفظ"من ص 146 إلى ص 0 15."
-ثم بين الكلمات التي فيها الميم المشددة، ومعانيها، و ن الجمع
معقود بها. ثم أعقبه بأقسام الدعاء، وختم الفصل بالاجابة على إشكال
أورده، وهو أنه إذا كانت نفس الميم دالة على الجمع، فهلا جمعوا بين
ياء النداء وبين هذه الميم. ص 0 15 - 157.
الفصل الثاني: في بيان معنى الصلاة على النبي ع! يو.
-حيث بين فيه أصل معناها في اللغة، وبين أنواع الدعاء من الآدمي،
وأنه نوعان: دعاء عبادة، ودعاء مسألة، وأن المصلي في صلاة حقيقية
غير مجازية ولا منقولة. . . ص 159.
-ثم تطرق لمسألة صلاة الله على عبده، وأنها عامة وخاصة، ثم ذكر
اختلاف الناس في معنى الصلاة منه، وأن القول بأنها رحمته ومغفرته
قول ضعيف، ورد ذلك من حمسة عشر وجها.