1 -من هو أغنى وأعظم جاها مني، لأن ذلك يورث الحسرة والطمع وعدم الإنتباه إلى ماوهب الله لعبده من نعم. 2 - من أنا أغنى منه وأعظم جاها، بهذا يزيد من شكر الإنسان من ربه. ... 3 - الإحسان إليهم. ... 4 - وأت أَبِرّ أقاربي وإن جفوني.
5 -رواه الطبراني في (المعجم الصغير) (758) ،ابن حبان (448) واللفظ له. وقال الألباني (2525) : هذا حديث صحيح.
6 -رواه الطبراني بإسناد جيد إلا أن فيه انقطاعًا بين أبي سلمة ومعاذ، وأبو سلمة لم يدرك معاذًا.
وقال الألباني (3342) : هذا حديث حسن لغيره.
7 -قال الحافظ في (الترغيب والترهيب) : رواه الطبرانيّ في الكبير. وَسَمَّى الرَّجُلَ الْمُبْهَمَ جَابِرًا، وَلاَ يَحْضُرُنِي حَالُهُ. وقال الألباني (418) : حسن لغيره.
8 -اليأس وعدم الطمع.
9 -كأنك ماءت قبل أن تنهيها.
10 -رواه الحاكم (8000) واللفظ له وقال: صحيح الإسناد. والبيهقي في الزهد، وقال الألباني (1956) : هذا حديث ضعيف.
11 -رواه مسلم (540) ،الترمذي (51) ،ابن خزيمة (5) ،مسند أبي يعلى (6503) ،البيهقي في (سنن البيهقي الكبرى) (5074) ، مالك في (الموطأ) (384)
50 -هل تريد أن يبدل الله جميع سيئاتك إلى حسنات؟
أ- قال تعالى: {والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ، وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا، يُضَعَفْ لَهُ العَذَابُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيْهِ مُهَانًا، إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَلِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًَا رَّحِيمًا} (الفرقان: 68 - 70)
ب- وعن أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ أنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللّهِ يقول: «إذا أسلمَ العَبْدُ فَحسُنَ إسلامهُ، يُكَفِّرُ اللّهُ عنهُ كلَّ سَيِّئَةٍ كان زَلَفها، وكان بعَد ذلك القِصاصُ: الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمْثالِها إلى سَبْعمائةِ ضِعْفٍ، والسَّيِّئَةُ بمثْلِها، إِلاّ أنْ يتَجاوَزَ اللّهُ عنها» (1)
51 -هل تريد مكفرات للذنوب؟
أ- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ كَانَ يَقُولُ «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ. وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ. وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ. مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ. إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ» . (2)
ب- وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ قَالَ:
«الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا. وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ، لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ» . (3)
ج- وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللّهِ يَقُولُ: «مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ، وَلاَ نَصَبٍ، وَلاَ سَقَمٍ، وَلاَ حَزَنٍ، حَتَّى الْهَمِّ يُهَمُّهُ إِلاَّ كُفِّرَ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ» . (4)
د- وعَن أَبي أُمَامَةَ رضي الله عنه، عَن رَسُولِ الله أنَّهُ قالَ: «عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللّيْلِ فإِنّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَهُوَ قُرْبَةٌ إِلى رَبِّكُمْ وَمَكْفَرَةٌ للِسَّيِّئَاتِ وَمَنْهَاةٌ لِلإِثْمِ» . (5)
1 -رواه البخاري (41) واللفظ له، والنسائي (4982) ،والبيهقي في (شعب الايمان) (25) بلفظ آخر.
2 -رواه مسلم (505) واللفظ له، وأحمد (9096) ، وغيرهم.
3 -رواه مسلم (3243) ،رواه البخاري (1752) ،رواه ابن ماجه (2888) ،النسائي (2629) ،مسند أبي يعلى (6657) ،مالك في (الموطأ) (767)