أقام بها عشرين يومًا.
وفي ترجمة أنس بن ابي مرثد من الاصابة [1/ 73] ، قال ابن حجر: (( روى ابو داود والنسائي والبغوي والطبراني عن سهل بن الحنظلية، أنهم ساروا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين ... وفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يحرسنا الليلة، فقال أنس بن ابي مرثد: انا يا رسول الله وفي آخر الحديث، فقال له رسول الله: هل نزلت الليلة، قال: الا مصليًا أو قاضي حاجة، فقال: قد أوجبت .. ) )قال ابن حجر: اسناده على شرط الشيخين.
وقال ابن حجر في [الفتح 6/ 83] : ورد في فضل الحراسة عدة أحاديث ليست على شرط البخاري، منها حديث عثمان مرفوعًا (( حرس ليلة في سبيل الله خير من ألف ليلة، يقام ليلها ويصام نهارها ) ). أخرجه ابن ماجة والحاكم.
وحديث سهل بن معاذ عن ابيه مرفوعًا (( من حرس وراء المسلمين متطوعًا لم ير النار بعينيه إلا تحلة القسم ) ). أخرجه أحمد.
وحديث أبي ريحانة مرفوعًا: (( حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله ) )أخرجه النسائي.
ومن الحافظة: (( عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله ) ).
(ط) الاستخبارات العسكرية: الاستخبارات العسكرية، مصطلح حديث، ولكنه كان موجودًا في مضمونه، منذ فجر الدولة الاسلامية.
ويدخل في باب الاستخبارات، العين، والجاسوس والخدع العسكرية، أو الكذب، وكل وسائل التخذيل (الطابور الخامس) ...
وقد نقلت لنا الأخبار الصحيحة أن نظام الاستخبارات العسكرية كان موجودًا في الواقع العملي. وإليك هذه النماذج والأمثلة المستقاة من السيرة النبوية: روى البخاري في باب (( هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابة الى المدينة ) )من كتاب…