المضرب [اسم مفعول] . لأنه شبب بامرأة، فضربه أخوها بالسيف ضربات كثيرة فلم يمت.
وله ابن ايضًا يقال له العوام شاعر )) وقوله (( وله ابن ) )يعود الضمير على عقبة بن كعب، كما جاء نسبه في (( الجمهرة ) ).
وقد نقل القصة بهذا الاسناد ابن كثير في السيرة النبوية، والبيهقي في دلائل النبوة، وابن حجر في (( الإصابة ) )وقالوا: إنه إسناد متصل.
وهو كما رأينا ليس متصلًا، لأنه يقف عند عبد الرحمن، وكعب جده وليس أباه وعبد الرحمن: مجهول، ولا نعرف له رواية عم جده، أو غير جده.
فالسند فيه: الانقطاع، وفيه المجهولون، وفيه الموصوفون بالكذب وبهذا يكون ضعيفًا، أو ضعيفًا جدًا.
(جـ) ونقل القصة ابو الفرج في (( الأغاني ) ) [17/ 82] وساقها بإسناده من طريق عمر بن شبة عن ابراهيم بن المنذر قال: حدثني الحجاج .. ولكنه قال: عبد الرحمن بن مضرب بن كعب. والحكم على هذا السند كسابقه. وأوردها أيضًا من طريق عمر بن شبة عن الحزامي قال: حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة، وساقها مرسلة ...
(د) قال الامام الحافظ العراقي: وهذه القصيدة قد رويناها من طرق لا يصح منها شيء وذكرها ابن اسحاق بسند منقطع. وساق الشوكاني في (( نيل الأوطار ) )كلام العراقي ولم يعقب عليه، مما يدل على موافقته له في نقده القصيدة. (( نيل الأوطار 2/ 159 ) ). وهذا نص كلام نقله الشوكاني: قال ابن العربي: لا بأس بإنشاد الشعر في المسجد إذا كان في مدح الدين وإقامة الشرع وان كان فيه الخمر ممدوحة بصفاتها الخبيثة ... وقد مدح كعب بن زهير رسول الله فقال: (( بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ) )إلى قوله في صفة ريقها (( كأنه منهل بالراح معلول ) ). قال العراقي: وهذه القصيدة قد رويناها من طرق لا يصح منها شيء، وذكرها ابن اسحق بسند منقطع.
قال: (( وعلى تقدير ثبوت هذه…