الباب الثالث:
المبحث الثالث:
(الأسباب الجالبة لمحبة الله تعالى)
الأسباب الجالبة لمحبة الله تعالى:
هناك كثير من الأعمال التي تجلب محبة الله تعالى، فمنها ما يأتي:
1 -الإيمان القوي بالله: الإيمان القوي، كما جاء في الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى الله مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِالله وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ الله وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ» (1) .
2 -أداء الفرائض في وقتها، جاء في الصحيح: «وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ» (2) .
وأن يحافظ على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة، ففي صحيح البخاري عن عَبْدِ الله بن مسعود قَال: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَال: الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا (3) .
(1) صحيح مسلم، كتاب القدر، باب في الأمر بالقوة وترك العجز، برقم: (2664) .
(2) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب التواضع، برقم: (6502) .
(3) رواه البخاري في مواقيت الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها،