الشعبية بواقع 9 قتلى وهو ما نسبته 1% من إجمالي عدد القتلى، و 32 جريحًا بنسبة 0.6% من إجمالي عدد الجرحى، وجاءت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية في المرتبة العاشرة والأخيرة بواقع 3 قتلى وهو ما نسبته 0.4% من إجمالي عدد القتلى، و 25 جريحًا بنسبة 0.5 من إجمالي عدد جرحى الصهاينة.
ويظهر الجدول رقم (3) التوزيع الجغرافي لحصاد قتلى وجرحى الصهاينة خلال ثلاث سنوات من انتفاضة الأقصى، حيث توضح الدراسة أن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 قد استحوذت على نصيب الأسد بصدد قتلى الصهاينة بواقع 334 قتيلًا وهو ما نسبته 39% من إجمالي عدد قتلى الصهاينة، فيما حلّت الضفة الغربية في المرتبة الثانية بواقع 266 قتيلًا وهو ما نسبته 31% من إجمالي عدد القتلى، تلتها القدس بواقع 179 قتيلا وهو ما نسبته 21% من إجمالي عدد القتلى، وجاء قطاع غزة في المرتبة الرابعة والأخيرة بواقع 87 قتيلًا وهو ما نسبته 10% من إجمالي عدد قتلى الصهاينة.
كما تظهر الدراسة أن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 قد استحوذت على نصيب الأسد بصدد جرحى الصهاينة بواقع 2368 جريحًا وهو ما نسبته 44% من إجمالي عدد الجرحى، فيما حلّت القدس في المرتبة الثانية بواقع 1528 جريحًا وهو ما نسبته 29% من إجمالي عدد الجرحى، فيما احتلت الضفة الغربية المرتبة الثالثة بواقع 914 جريحًا وهو ما نسبته 17% من إجمالي عدد الجرحى، فيما جاء قطاع غزة في المرتبة الرابعة والأخيرة بواقع 546 جريحًا بنسبة 10% من إجمالي عدد جرحى الصهاينة.