فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 105

وسلم إذا وضعت يديك على ركبتيك فسكت قلت إيش تحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجدت فسكت قلت مالك لا تتكلم ألم أقل لك إنك لا تحسن تصلى انما قيل لك تصلى الغداة ركعتين والظهر أربعا فالزم ذا خير لك من أن تذكر أصحاب الحديث فلست بشيء ولا تحسن شيئا ثم قال رحمه الله تعالى في أهل الحديث وأما المحققون فيه المتخصصون به فهم الأئمة العلماء والسادة الفقهاء أهل الفضل والفضيلة والمرتبة الرفيعة حفظوا على الأمة احكام الرسول وأخبروا عن أنباء التنزيل وأثبتوا ناسخه ومنسوخه وميزوا محكمة ومتشابهه ودونوا أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وضبطوا على اختلاف الأمور أحواله في يقظته ومنامه وتعوده وقيامه وملبسه ومركبه ومأكله ومشربه حتى القلامة من ظفرة ما كان يصنع بها والنخامة من فيه كيف كان يلفظها وقوله عند كل فعل يحدثه ولدى كل موقف يشهده تعظيما لقدرة صلى الله عليه وسلم ومعرفة بشرف ما ذكر عنه وعزى اليه وحفظوا مناقب صحابته وماثر عشيرته وجاءوا بسير الانبياء ومقامات الاولياء واختلاف الفقهاء ولولا عناية اصحاب الحديث يضبط السنن وجمعها واستنباطها من معادنها والنظر في طرقها لبطلت الشريعة وتعطلت احكامها إذ كانت مستخرجة من الاثار المحفوظة ومستفادة من السنن المنقولة فمن عرف للإسلام حقه وأوجب للدين حرمته أكبر أن يحتقر من عظم الله شأنه وأعلى مكانه وأظهر حجته وأبان فضيلته ولم يرتق بطعنه الى حزب الرسول واتباع الوحي واوعية الدين وخزنى العلم الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه فقال والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم رضوا عنه وكفى المحدث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت