بطبيعة هذا الكون وطاقاته وقواه ومدخراته وطبيعة الكائنات فيه والأحياء والانتفاع بما سخر اللّه له من هذا الكون ومن هذه الكائنات والأحياء وتنمية الحياة وتطويرها وترقيتها - في حدود منهج اللّه - لا كما تبتغي الشهوات والأهواء التي تضل العقل وتغطي الفطرة بالركام!! [1] .
(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [ص 1173] ويراجع كذلك فصل «الربانية» في كتاب: «خصائص التصور الإسلامي ومقوماته» القسم الأول منه «دار الشروق» .