فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 666

وأما الذراع الأخرى للكماشة فكانت واقعا فعليا يقوم من أول لحظة على عداء مع الدين والأخلاق والتقاليد، ويظل ينزلق خطوة خطوة، كل خطوة تؤدي إلى ما بعدها كأنما بصورة تلقائية"ومن طبيعة المنزلق أن يهوي بصاحبه إلى الهاوية ما دام قد سار فيه"وتؤدي في النهاية إلى الانسلاخ الكامل من كل مقومات الدين. وكان اللاعب الأكبر في هذه العملية الضخمة هو المرأة"المتحررة"اقتصاديا، والمتحللة في ذات الوقت من سلطان الدين والأخلاق والتقاليد..

وفيما يلي نتحدث عن كل من الذراعين الشريرتين، وآثارها في إفساد المجتمع الأوروبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت