وينزه كتاب الله سبحانه عنها ويلعن القائلين بها ويصرح بكفرهم وخروجهم عن ملة الإسلام، إلا أنه عاد فأكد هذا الشذوذ العقدي في كتابه (كشف الأسرار) حينما قال: «لقد كان سهلًا عليهم - يعني الصحابة الكرام - أن يُخرِجوا هذه الآيات من القرآن ويتناولوا الكتاب السماوي بالتحريف ويسْدِلوا الستار علَى القرآن ويغيّبُوه عن أعْيُن العالمين، إن تهمة التحريف التي يوجهها المسلمون إلى اليهود والنصارى إنما تثبت علَى الصحابة» .
وهذا من خميني كفر بواح ونقض للإسلام كله.
* «من المعروف المجمَع عليه عند علماء الشيعة، بل من أصول مذهبهم، أن الأمة قد كفرت بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وارتدت عن دين الله إلا ثلاثة أو أربعة لذلك فإن الشيعة أجمعين لا يحتجون من السنة إلا بما صح لهم من طريق أهل البيت» .
* «إن من المعلوم عند علماء الحديث أنه من أنكر حديثًا صحيحًا مع الأدب فقد فسق، ومن أنكره مع سوء الأدب فقد كفر، وكذلك من أنكر حديثًا متواترًا، وقد تبين