فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 212

عصر من يجهر فيهم بالحق، ويَرُدُّهم إلى سواء الصراط، ويُحْيِي فيهم السُنَّة ويطارد البدعة، تصديقًا لوعد الله الذي وعد به هذه الأمة الخاتمة على لسان رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - حيث قال: «إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا» [1] .

قال أبو بكر سدد خطاكم: «لستُ تاركًا شيئًا كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يعمل به إلا عملتُ به، إني أخشى إن تركتُ شيئًا من أمره أن أزيغ» ، وقال ابن مسعود سدد خطاكم: «أيها الناس لا تبتدعوا، ولا تَنَطّعوا، ولا تَعَمّقوا، وعليكم بالعتيق (المأثور الموروث) ، خذوا ما تعرفون، ودعوا ما تُنْكِرون» .

وعن الحسن في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) } (البقرة: 183) . قال: «كتب الله صيام رمضان

(1) رواه أبو داود وغيره، وصححه الْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ، وابن حَجَرٍ العسقلاني والعراقي والألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت