كل ما أخبر به محمد - صلى الله عليه وآله وسلم -.
ونحن نقول هذا لأنه ليس بين أيدينا دليل قاطع حي على إثبات نبوة أي نبي قبل محمد - صلى الله عليه وآله وسلم -، وعلى هذا فإن من يُنْكر نبوة محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - ويريد أن يدعو إلى الإيمان بنبوة غيره يكون متناقضًا ويعطي الحجة بيد المدعو على عدم التصديق بأصل النبوات، ولهذا أيضًا كان الكفر برسالة أي رسول كفرًا برسالة الإسلام لأنه يتضمن التكذيب لبعض ما جاء في القرآن» [1] .
(1) أصول الدعوة، للدكتور عبد الكريم زيدان، (ص32 - 33) ، وهذا الكتاب قررت الدعوة السلفية دراسته في معهد الفرقان التابع لها والمنتشرة فروعه على مستوى الجمهورية.