فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 60

فضائل الصيام وخصائصه

يرفث [1] ولا يصخب [2] ، فإن سابَّهُ أحدٌ أو قاتله [3]

فليقل: إنِّي امرؤٌ صائمٌ، والذي نفسُ محمد بيده! لخلوفُ فم الصائم [4] أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، وإذا لقي ربَّه فَرِحَ بصومه )) ، وفي لفظ للبخاري: (( الصيام جُنَّة، فلا يرفث،

(1) الرَّفَث: الكلام الفاحش، وهو يطلق على هذا وعلى الجماع، وعلى مقدماته، وعلى ذكره مع النساء، أو مطلقًا: أي ذكره مع النساء وغيرهن.[فتح الباري لابن

حجر،4/ 104].

(2) ولا يصخب: الصخب والسخب: الخصام والصياح، والمراد بالنهي هنا

تأكيده حالة الصوم، وإلا فغير الصائم منهي عن ذلك أيضًا.[فتح الباري لابن حجر،

(3) سابّه أحد: أي شتمه، أو قاتله: أي تهيأ لمقاتلته؛ فإنه إذا قال: إني صائم أمكن أن يكف عنه، فإن أصر دفعه بالأخف فالأحفِّ: كالصائل.[فتح الباري لابن حجر،

(4) خلوف فم الصائم: تغير رائحته بسبب الصيام.[فتح الباري لابن حجر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت