والأمر الآخر هذا أحد الممكنات اليوم، أن يجود المسلم الذي يريد الله تعالى والدار الآخرة بنفسه سخية في سبيل الله، بل هو من أعظم القربات عند الله تعالى.
ومثل هذه العلميات لم تحدث من قبل لعدم حاجة المسلمين إليها، ولأنه لا توجد متفجرات تؤثر في العدو، فلم يكن سوى السيف والرمح والترس.