(( إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة ) ) [1] .
ووجه الاستدلال به من جهة تقريره - صلى الله عليه وسلم - لعمر على أصل التجمل للجمعة، وللوفد، وقصر الإنكار على لبس مثل تلك الحلة؛ لكونها كانت حريرًا [2] ، وعن محمد بن يحيى بن حبَّان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما على أحدكم إن وجد - أو: ما على أحدكم إن وجدتم - أن يتخذ ثوبين يوم الجمعة سوى ثوبي مهنته ) ). وعن ابن سلام أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ذلك على المنبر [3] .
6 -يستقبل الإمام بوجهه أثناء الخطبة؛ لحديث عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا ) ) [4] .
(1) متفق عليه: البخاري، كتاب الجمعة، باب يلبس أحسن ما يجد، برقم 886، ومسلم، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم لبس الحرير، برقم 2068.
(2) انظر: فتح الباري لابن حجر 2/ 374.
(3) أبو داود، كتاب الصلاة، باب اللبس للجمعة، برقم 1078، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، 1/ 297.
(4) الترمذي، كتاب الجمعة، باب ما جاء في استقبال الإمام إذا خطب، برقم 509، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 1/ 287، وفي الصحيحة، برقم 2080.