فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 195

وهذا والله أعلم، لأهمية هذه الراتبة؛ لحديث عبد الله بن السائب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي أربعًا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر، وقال: (( إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء وأحبّ أن يصعد لي فيها عمل صالح ) ) [1] ، وسألت شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله: هل هذه راتبة صلاة الظهر أم غيرها؟ فبين - رحمه الله - أنها راتبة الظهر. وثبت أن قيس بن عمرو - رضي الله عنه - قضى راتبة الفجر بعدها فأقره النبي - صلى الله عليه وسلم - [2] . وثبت من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من لم يُصلِّ ركعتي الفجر فليصلِّهِما بعدما تطلع الشمس ) ) [3] ، وثبت من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أيضًا (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نام عن ركعتي الفجر فقضاهما بعدما طلعت الشمس ) ) [4] . وثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم -

(1) الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة عند الزوال، برقم 478، وحسنه، وقال الأرنؤوط في تحقيقه لجامع الأصول، 6/ 24: (( وإسناده صحيح ) )، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، 1/ 147.

(2) الترمذي، برقم 422،وأبو داود، برقم 1267،وابن ماجه، برقم 1154،وتقدم تخريجه.

(3) الترمذي، برقم 423، وتقدم تخريجه.

(4) ابن ماجه، برقم 1155، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، 1/ 190، وتقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت